مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 09:56 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 09 أغسطس 2020 05:45 صباحاً

الأمطار القادمة ستشكل كارثة لعدن

 

كتب : محمد كليب أحمد

    كل المؤشرات والنشرات الجوية ، وتوقعات الطقس للفترة الحالية والقريبة القادمة توحي بأمطار شديدة ، ولفترات متقطعة أو متقاربة زمنياً على مدينة عدن ، كونها دخلت في المدار الأفريقي الماطر أسوة ببقية أقطار المنطقة ..

  وجميعنا عايش هول الأمطار مؤخراً والتي أودت في بدايتها لنتائج كارثية على المحافظة والقاطنين فيها .. قُطِعَتْ الطرقات وتحولت إلى بحيرات مائية وليس لها أي منافذ أو قنوات لتصريفها .. وانهارت بعض الأبنية إن لم تكُ غالبيتها قد أصابها التشقق والغرق !

كما انقطعت إمدادات الكهرباء حذراً من حدوث الحرائق أو الصدمات الكهربية للمواطنين داخل وخارج مساكنهم .. وأُغلِقَتْ المصالح والمحلات التجارية والتموينية , وتوقفت مظاهر الحياة اليومية المعتادة في المدينة ..

  والأسوأ من ذلك ما تلتها من كارثة صحية رافقت السيول المحملة بالسموم والأوبئة التي أودت بحياة العشرات وأقعدتْ المئات على أسرّة المرض والمعاناة .

  ولولا المبادرات الشبابية والمجتمعية التي انطلقت لتنظيف مخلفات الأمطار والسيول بالتعاون مع بعض مكاتب المديريات بالمحافظة ، لكانت الكارثة أكبر .. لكن - وللأسف الشديد – فقد توقفت كل تلك الاهتمامات بعد فترة وجيزة .

وكان الأجدر بأن تبادر مكاتب المديريات بوضع دراسة جدية عاجلة وعملية ، لطرح الحلول المناسبة لمثل هذه الكوارث الناتجة عن الأمطار والسيول لكل مديرية على حِدَة .. وإعادة فتح منافذ وقنوات سيول الأمطار ، ومعالجة أماكن ترسبات المياه في الطرقات الحيوية وأماكن التجمعات السكانية والبشرية ، حتى لا تتكرر المعاناة بعد كل هطول الأمطار بالمحافظة والتسبب في كل تلك المشاكل التي لمسناها جميعاً وعانينا منها أشد المعاناة ..

   وهاهي تلوح في الأفق الطقوس المطريّة على عدن والتي لا نعرف موعدها أو كثافتها أو الامتداد الزمني التي ستأخذه هذه الحالة المدارية التي توشك أن تداهمنا ، والمصاعب المترتبة على معالجة عواقبها ..

  فمتى سيـستـشعر مدراء المديريات في عدن مسؤوليتهم المهنية والوطنية والأخلاقية للبدء في وضع الحلول الجذرية والمعالجات الجادة لمصارف سيول الأمطار ومنافذها وأماكن تجمعها وكل ما يمكن عمله في هذا الجانب حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه ، وتصبح المعالجات أصعب والكارثة أكبر .. حينها لا تجدي أي محاولات ضعيفة في وقت المعترَك الحقيقي عقب هطول الأمطار وتدفق السيول القادمة من المرتفعات الجبلية والتي تتحول إلى قوة مدمرة لا يمكن السيطرة عليها إذا فات الأوان !

   كما أن الاستعداد العالي في مكاتب المديريات لكل الآليات الخاصة بالأمطار والسيول ومضخات شفط المياه يجب أن تكون على درجة عالية من الجاهزية وتحت السيطرة لاستخدامها في الوقت المبكر والمناسب لمثل هذه الظروف ..

  أما بالنسبة للطريق العام في منطقة حجيف بمدخل التواهي والذي يتحول إلى بحيرة طبيعية بعد كل هطول مطر ، فهو بحاجة لوقفة جادة اليوم وليس غداً لفتح منافذ وقنوات لتصريف المياه للبحر المجاور للطريق والذي لا يفصله سوى ذلك الحائط المجاور للطريق .. فما الذي يمنع من القيام بعمل مثل هذا المنفذ للبحر ويكون جاهزاً لتصريف المياه كلما تجمعت في هذا الطريق الرئيس والحيوي الداخل والخارج من هذه المديرية ويعزلها عن العالم كلما غمرته مياه المجاري أو الأمطار ؟!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصادر : قيادي حراكي وأخر بالشرعية يستعدان لفتح مصنعين في القاهرة واديس ابابا
مواطنة عدنية تعرض مبلغا من المال مقابل خدمة بالغة الاهمية.. تعرف على القصة
3 صرافين يتلاعبون بسوق الصرف في عدن وسط عجز تام من البنك المركزي
(تقرير).. ما الذي قام به الميسري ليصبح أحد أبرز السياسيين اليمنيين؟
عاجل : الطب الشرعي يحدد السبب الرئيسي الذي أدى إلى وفاة الأغبري ومحامي الضحية يوضح
مقالات الرأي
عودة القيادة السياسة ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والقائد الاعلى للقوات المسلحة
مصطلح المشروع العربي 2019 - 2020؟ أصبح الكثير من الاخوة يحتار بين ميول العاطفة وحقائق الواقع للتعامل مع شعارات
  بقلم / صالح علي الدويل باراس ✅الانتقالي ليس دولة ولم يعلن عند اشهاره انه ضد شرعية الرئيس منصور بل حامل
كل الاستطلاعات وكل التجمعات وكل شرائح المجتمع الجنوبي تبحث عن اسباب هروب قيادات المكونات التي قالت إنها قد
  _______________   السفارة الإثيوبية (سابقا) والمملوكة لوزارة الخارجية الإثيوبية والتي تقع في حافون بالمعلا
عندما بدأت عاصفة الحزم وانطلاق العمليات العسكرية في مارس 2015م ضد مليشيا الحوثي كان لدينا أمل بتحالف العربي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
-
اتبعنا على فيسبوك