مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 يوليو 2020 01:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد عودة مشكلة الكهرباء: أهالي عدن بين سندان الحر الشديد ومطرقة انقطاع الكهرباء والمرض

الاثنين 01 يونيو 2020 01:41 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

في عدن كل الاحتمالات واردة فالأزمات المتكررة ما زالت تلاحق المواطنين ولا تدعهم يعيشون حياة كريمة في ظل غياب تام للسلطات المحلية والحكومة التي لم تقدم أي مساعدات لإنقاذ الوضع الكارثي لعاصمة البلاد.

عدن من كانت تعاني الأمرين خلال الأيام الماضية أولهم الأضرار الكبيرة التي خلفتها السيول وثانيها الأمراض التي حصلت أرواح كثيرة ولم يتمكن قطاع الصحة من تدارك الوضع بل أغلقت المستشفيات في وجه المرضى.

ينضاف مر جديد إلى حياة المواطنين وهو انقطاع الكهرباء في ظل هذا الحر الشديد الذي لا يطاق والذي جعل الجميع يعبر عن المعاناة التي يعيشها في بيته والتي لم يسلم منها الأطفال ولا كبار السن ولا أصحاب الأمراض المزمنة التي قد يموتون بسبب الحر وانقطاع الاكسجين من المستشفيات بسبب انقطاع الكهرباء.


*انقطاعات مستمرة لوقت طويل تفاقم المعاناة مع ارتفاع درجة الحرارة :

الكل يدرك تماما حالة الجو في محافظة عدن خلال هذه الأشهر وأن يبلغ ذروته في أشهر مايو ويونيو ولا يمكن لأي أحد احتماله وكل ما يحتاجه المواطن هو البقاء في منزله وأن يحصل على برودة من خلال تشغيل التكييف وهذا الذي أصبح عملة نادرة لا يمكن الحصول عليها.
فساعات الانقطاع التي تصل لأكثر من 4 ساعات يوميا والساعة الواحدة التي توجد فيها الكهرباء لا تكفي اطلاقا لتحقيق رغبات المواطنين فهي تحرمهم من الحصول على الراحة والنوم والاسترخاء بعد تعب اليوم أو العمل أو المرض الذي قد يصيبهم بسبب انتشار الحميات في المدينة والتي لم يسلم منها أي بيت في محافظة عدن وقد تتسبب في موت الشخص وزيادة نسبة الوفيات كما هو حاصل الآن.
لا يعرف المواطنون سبيل للحل في ظل ارتفاع درجة الحرارة وانقطاعات الكهرباء المستمرة دون تحسن يذكر ولا وجود لمحاولات لتحسين الخدمة من قبل الجهات المعنية في دليل واضح هن التهرب من تحمل المسؤولية وابقاء الناس في عذاب دون رحمة.

 

*خروج منظومة الكهرباء وأعذار واهية من قبل المؤسسة والقائمين عليها :

من الأشياء التي أصبحت واردة ومكررة هي خروج منظومة الكهرباء خاصة فترة الصيف في عدن وانقطاع الكهرباء بشكل تام عن المدينة قد تمتد ليومين متتاليين أو أكثر في حال لم يتم التسريع في اصلاح الأعطال أو معرفة أسباب المشكلة , هذا ما حدث بالضبط خلال أيام عيد الفطر المبارك.
فبدلا من أن يستمتع الناس ببقاء الكهرباء ساعات طويلة خاصة في ظل فرض حظر التجوال مع أزمة الكورونا أصبح المواطنون يعانون من أزمة أخرى وهي خروج منظومة الكهرباء عن الخدمة
وانقطاع الكهرباء وكل التصريحات التي تأتي من قبل إدارة محطة الكهرباء واهية وغير منطقية وهناك أخبار تتداول عبر الصحف بأن سبب المشكلة الأخيرة هو فأر دخل للمحطة وأتلف عدد من الكيبلات وقد سبقت هذا الخبر أخبار مماثلة عن وجود عش غراب في المحطة وعن حيوانات أخرى في استخفاف كبير بعقول المواطنين الذي لا يريدون سوى توضيح كامل لما يحدث دون كذب أو تزوير.

 

*زيادة الطلب على الفنادق كحل للحصول على الراحة في ظل انقطاع الكهرباء:


من الملاحظ خلال الأيام القليلة الماضية أن هناك طلب كبير على الفنادق في عدن من قبل الأهالي خاصة من لديهم أمراض ويحتاجون للراحة والبعد عن الحر والحصول على التكييف المطلوب وهناك من يعاني منهم من مشاكل في التنفس أو القلب أو الضغط خاصة عند كبار السن فيضطر ابنائهم للذهاب بهم لأحد الفنادق للحصول على الراحة.
وبرغم ارتفاع أسعار الغرف والأجنحة في الفنادق إلا أن بعض المواطنين يرون أنها الحل الأنسب لهم في ظل غياب الكهرباء وعدن انتظامها فساعات الانقطاع لا تحتمل مع هذا الحر الشديد التي تشهده المدينة.
وزادت مخاوف المواطنين من ارتفاع حالة الوفيات بسبب ضيق التنفس خاصة من لديهم أمراض مزمنة ولا يتمكنون من تحمل الحر وانقطاع الكهرباء لذلك أضطر العديد منهم لزيادة الإقبال على الفنادق وحجز غرف فيها قد يستمر لأيام ولتا يعرفون إلا متى سيظل هذا الحال.
بينما هناك أسر ما زالت تصارع الموت والحر لأنها غير قادرة على الذهاب للفنادق بسبب دخلها المحدود أو انعدام دخلها فتظل حبيسة المنزل الذي يحترق من الحر وتكتفي بالدعاء على من أوصلهم وأوصل عدن لهذا الحال الصعب الذي يرثى له.

 

*ومع بقاء مشكلة الكهرباء دون حلول وغياب تمام للتدخل الحكومي لإنقاذ الناس من الموت بسبب الحر يبقى المواطنون في حالة استعداد لانطلاق شرارة المظاهرات والاحتجاجات في الشوارع وكسر قوانين حظر التجوال والتجمعات بسبب الكورونا من أجل إيصال أصواتهم والتعبير عن المعاناة التي يعيشونها وفضح السلطات التي لم تتمكن من توفير خدمة الكهرباء لهم وتحسينها فهل سنشهد ثورة أخرى للكهرباء في عدن ؟؟


المزيد في ملفات وتحقيقات
كورونا يحاصر مزارعي المانغو اليمني
تكالبت الظروف الصعبة على مزارعي المانغو في اليمن من كل اتجاه منذ ما يزيد على خمسة أعوام من الحرب الدائرة في البلاد وما فرضته من أوضاع أمنية وتجارية واقتصادية معقدة
مركز الحميات بخنفر بين تميزه بتقديم خدمات طبية وعلاجية بالمجان وصعوبات وتحديات في استمراره
استذلاع / محمد ناصر مبارك بعد ازدياد أعداد حالات الإصابات بالحميات في مديرية خنفر وبإشراف مكتب الصحة العامة والسكان وبدعم وتمويل من هيئة خليج عدن وأفران عدن
اليمن الذي سينهض بعد السلام
في أعقاب الربيع العربي، بدا وكأنَّ اليمن ينتهج مسارا للتغيير السياسي السلمي. فقد ازدهر المجتمع المدني، وشارك اليمنيون من جميع الانتماءات والأطياف، بمن في ذلك


تعليقات القراء
466549
[1] نعم لوقف مواطير موظفي الدوله خاصه المسئولين
الاثنين 01 يونيو 2020
عمر باشيبه | عدن
من ضمن حلول مشكله الكهرباء عمل حمله لوقف المواطير للمسئولين والموظفين في الكهرباء خاصه والموظفين الحكوميين عامه خاصه المواطير التي تشغل المكيفات، لانه لايحس بالجمر الا مواطيه، لانه موظف الدوله معروف كم راتبه بالمقارنه بصرفياته

466549
[2] على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي وعلى راسها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحده وكافة منظماتها ذات الصله ان يتحملوا المسؤوليه الاخلاقيه تجاه شعب الجنوب في عدن المنكوبه بفعل سلطة الإحتلال اليمني او ما تسمونها بالشرعيه وتحديدا في ما يخص وباء كورونا العالمي والذي لا يستطيع الجنوبيون وخاصة في عدن الإيفاء حتى بأبسط الإجراءات الوقائيه لانهم لا يملكون ابسط مقدراتها فلا مواد تعقيم ولا قفازات ولا كمامات ولا بنى تحيه لأبسط وسائل التعامل مع الوباء بالرغم من ان بلاطجة ولصوص ا
الاثنين 01 يونيو 2020
على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي وعلى راسها مجلس الأمن الدولي وال | على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العرب
على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي وعلى راسها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحده وكافة منظماتها ذات الصله ان يتحملوا المسؤوليه الاخلاقيه تجاه شعب الجنوب في عدن المنكوبه بفعل سلطة الإحتلال اليمني او ما تسمونها بالشرعيه وتحديدا في ما يخص وباء كورونا العالمي والذي لا يستطيع الجنوبيون وخاصة في عدن الإيفاء حتى بأبسط الإجراءات الوقائيه لانهم لا يملكون ابسط مقدراتها فلا مواد تعقيم ولا قفازات ولا كمامات ولا بنى تحيه لأبسط وسائل التعامل مع الوباء بالرغم من ان بلاطجة ولصوص الشرعيه قد هبروا المليارات الى جيوبهم وجيوب بلاطجتهم. تخيلوا ان يطلب من الناس البقاء في بيوتهم لكبح جماح الوباء وفق متطلبات وتوجيهات منظمة الصحه العالميه.. فماذا قدمتم لهم لكي يتمكنوا من ذلك ? بالطبع لا شيئ .. عليكم ان تتخيلوا سكان مدينة عدن فقط - التي تنشغل مليشيات الأخوان المسلمين التكفيريه تحت غطاء سلطة الإحتلال اليمني بإعادة احتلالها للمره الثالثه فتتركها بدون كهرباء وبدون ماء وبدون ابسط الخدمات الاساسيه بحيث ان من لم يمت بوباء كرونا فسيموت جوعا او عطشا او مرضا . يجب على المجتمع الدولي ان يفتح جسرا جويا للمساعدات الإغاثيه و الوقائيه والطبيه العاجله وتامين حق العيش الكريم من خلال توفير الماء والكهرباء ولكن ليس عبر اللصوص المتقمصين لثوب الشرعيه وإنما عبر كافة الأطر الجنوبيه المخلصه لقضية الجنوب وشعبه وعلى رأسها المجلس الإنتقالي الجنوبي وآليته للإداره الذاتيه للجنوب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المؤسسة العامة للإتصالات تعلن عن إنقطاع خدمة الانترنت عن المحافظات التالية
عاجل: إصابة 9 أطفال إثر انفجار مقذوف في المعلا بعدن
عاجل: دوي انفجارات عنيفة تهز صنعاء
قيادي بالانتقالي: لن نتراجع عن الإدارة الذاتية إلا بهذا الشرط
السعودية تدعم الإمارات في مجلس الأمن
مقالات الرأي
لاتصرفوا الملايين في السفرحتى لايفقر الشعب قامت الثورة وكان أهم أهدافها القضاء على الفقر والجهل والمرض
    عادل الأحمدي    تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن
         ان التزام اطراف النزاع بتنفيذ اتفاق الرياض العسكري والسياسي كان له وقع خاص في قلوبنا
عاشت المنطقة الوسطى مراحل كثيرة من عدم الاستقرار وتعرضت لعدة نكسات بسبب مواقف رجالها في عدة احداث سياسية في
ربما استطاع الحوثي لبعض الوقت أن يلجم صنعاء بالخوف والتخويف وأن يستقوي بالسلاح ، لكنه في حقيقة الأمر يعيش هو
وانا في طريقي من لودر بمحافظة أبين إلى عدن بعد مشاركتي في تشييع جثمان عطر الذكر فقيد الوطن والقوات المسلحة
ثلة بسيطة ... وقلة قليلة.. وكبار بعقول أطفال..وصمت فظيع خيم على كل البشر .. فلم يحرّك أحد ساكن.. ولم ينبس أحد ببنت
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   كان على طارق محمد عبدالله صالح عفاش تَدَبُّر علاقاته الخفية مع بعض قوى
كثر الحديث عن الشق السياسي لاتفاق الرياض حتى بات البعض الجنوبي المُستغفَل يرى فيه وثيقة استقلال للجنوب أو
كانت النقاط الأمنية التي تم نشرها في الثمانينات من القرن المنصرم في مناطقنا النائية، ترغمنا على تجاوزها من
-
اتبعنا على فيسبوك