مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 02 يوليو 2020 11:47 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الاثنين 18 مايو 2020 10:31 مساءً

أردوغان الرجل الذي فقد توازنه

منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب أردوغان

لقد دمر أردوغان الدولة التركية التي كانت دولة سياحية بإمتياز إلى دولة حاضنة للإرهابيين والأفكار الإرهابية.

كما دمر الإقتصاد التركي ووصل سعر الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها مقابل العملات الأجنبية.


تدخل في شؤون الدول العربية من سوريا وليبيا إلى اليمن والصومال تحت أوهام إستعادة الإمبراطورية العثمانية التي زينها ونسجها تيار الإخوان المسلمين في مخيلته وأصبح زعيما لتيارهم التكفيري
دعم المرتزقة وأرسلهم للقتال في ليبيا تحت أوهام الحصول على البترول والغاز الليبي

حارب مصر وقاطعها لأن شعبها رفض حكم الإخوان وقام بثورة ضدهم في 2013 فذلك لم يعجب أردوغان الذي كان يخطط للوصول للعواصم العربية عن طريق القاهرة .


أدخل السجون والمعتقلات كل من يعارض سياسة حكمه بعد مسرحيته الإنقلابية في 2016
إنه الرجل المريض الذي فقد توازنه وأصبح عالة على بلاده والدول العربية والعالم .

تعليقات القراء
464268
[1] ضحكتني قوي
الجمعة 22 مايو 2020
بطل كذب | عدن
روح راحت نفسك من سمعك يصدقك رجال عيشهم و شبعهم و صلح بلادهم ووصل اقتصادهم لاقوى 10 اقتصادات بالعالم و السياحة عندهم مليان ويجو اسطنبول اكثر بالف مره من سياح دبي و عملتهم اكيد لان العالم يحاربهم بس صامده لكن احسن من عملتنا الي بكل محافظه لها سعر...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ضَارَّ حليفته في حرب اليمن، متزوحاً هذه المرَّة مصيبة أَرْعَنْ ، فحيثما تجلَّت الغنائم السهلة للإنقضاض
رغم أنه لا فوارق حقيقية بين الإسرائيليين، حكومةً ومعارضةً، قادةً وأحزاباً، يمينيين ويساريين، معتدلين
ما زالت سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي تسعي لإحكام السيطرة على الضفة الغربية من خلال سياستها التوسعية
تشكل تلك المظاهرات في الداخل والقلب الاسرائيلي المناهضة لسياسة حكومة الاحتلال الاسرائيلي والتكتل اليميني
في قراءة للمشهد السياسي الفلسطيني نستخلص إن الإدارة الأميركية مارست الظلم ضد الشعب الفلسطيني ودعمت حكومة
لم تشكل الذكرى الثالثة والخمسون لاحتلال ما تبقى من فلسطين الا ذكريات للألم والمأساة واستمرار العدوان
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
لم تعد اتفاقيات اوسلو المنتهية الصلاحيات قائمة والتي انتجت اصطلاحا السلطة الفلسطينية فمن الطبيعي والمؤكد ان
-
اتبعنا على فيسبوك